الثلاثاء، 31 يناير، 2017

موظف مفصول من عمله يجني 1,670,000 دولار ويشترى الشركة بعد عام واحد من فصله

لقد أنقذت الاستثمارات الذكية في مجال السوق العالمي ,سوق العملات الأجنبية مستقبل بشار منذر: فبعد عام واحد من شروعه في الاستثمار، تغيرت حياته إلى الأبد، واستطاع أن يشتري الشركة التي قامت بفضله. أما الآن، فليس لديه أي استعداد للتوقف عن الاستثمار .

عندما تم فصل بشار منذر من عمله في أكتوبر 2013، كان على قناعة بأن العالم قد انتهى بالنسبة له. فبعد عام واحد من زواجه, وبعد شهر واحد من ولادة ابنته البكر جنا، قررت سلسلة متاجر DIY حيث يعمل بشار، أن تفصله من العمل. يقول بشار: "لقد قرروا إلغاء قسم منتجات البستنة, وفي اليوم التالي استدعاني رئيسي ببساطة وصافحني وهو يقول بأنه لا يمكنني البقاء اكثر في العمل . لقد عملت هناك لمدة ثماني سنوات منذ أن تخرجت من المدرسة الثانوية، ولكن بالنسبة لسلسلة المتاجر فقد كنت بمثابة سطر في كمبيوتر، وقد حان الوقت بالنسبة لهم ليمحوا هذا السطر ". قصة بشار لا تختلف عن قصص الآلاف من عمال الطبقة الكادحة في جميع أنحاء العالم.
"قصة بشار لا تختلف عن قصص الآلاف من عمال الطبقة الكادحة في جميع أنحاء العالم"
الشركات تندمج, والعقود التجارية والوظائف يتم إلغائها، وحياة البسطاء تنهار في جزء من الثانية كما نعلم. يقول بشار: "خلال الأسبوع الأول، ساعدت زوجتي في رعاية الطفل". "في الأسبوع الثاني، استلقيت في الفراش وانخرطت في البكاء. في الأسبوع الثالث، حاولت مساعدة أخي في متجر قطع غيار السيارات حيث كان يعمل، ولكن لم تكن هناك أي فرصة للعمل.
تملك اليأس من بشار, ويتذكر أصدقائه بأنه قد صار منعزلا وكان يتحدث بالكاد إلى زوجته رانيا، والتي تقر الآن بأنها كانت عازمة على تركه والعودة للعيش مع والديها. تقول رانيا: "بعد شهور من فصله من العمل، لاح لي بأن العيش مع بشار لا يبشر بمستقبل واعد لي ولابنتنا جنا." 

مصعب الراجح، وهو صديق بشار من أيام المدرسة الثانوية، هو من أنقذ بشار من نفسه. لقد عاش الراجح في مانهاتن منذ تخرجه من الكلية، وجاء إلى البلدة الصغيرة التي عاشت بها عائلة بشار لزيارة والديه. التقى الراجح مع بشار في الجامع بعد صلاة الظهر، وأخبر الراجح بشار بأن عددا متزايدا من الناس يستثمرون في السوق العالمي، وفي سوق صرف العملات الأجنبية، ويحققون نجاحات غير مسبوقة.
"هناك عدد متزايد من الناس الذين يستثمرون فيالسوق العالمي, ,  بالأسواق المالية ويحققون نجاحات غير مسبوقة."
يقول الراجح ضاحكاً: "لقد قال لي بأن هذا الأمر لم يكن له وبأنه لا يعرف كيف يُشغِل الكمبيوتر. فأخذت هاتفه وأنشئت له حساباً في Zurich Prime أمام عينيه. ولأني أقدره، فقد أودعت 500 دولار في حسابه وأمام عينيه".
وأوضح الراجح لبشار كيف أنه من السهل ومن البسيط تداول السوق السوق العالمي. كل ما يحتاجه هو التنبؤ حول ما إذا كانت قيمة عملة معينة سوف ترتفع أو تنخفض في مقابل قيمة عملة أخرى، وذلك في إطار أزواج من العملات. ويسترجع الراجح قائلا: "لقد أريته حسابي الشخصي في Zurich Prime حتى يدرك مدى سهولة التداول. وعندما وجدت بأنه ما يزال مترددا, عرضت عليه أكاديمية Zurich Prime المبهرة حتى يتأكد من مدى سهولة تعلم ذلك. وبعد أن رأى ذلك وشاهد الرصيد في حسابي، كان مقتنعا! ".
في الليلة الأولى من التداول، حقق بشار 20 دولارا, وهو ما يفوق 10% من استثماره الأولي. يقول بشار: "لقد أنفقت هذه الـ 20 دولارا في شراء ألطعام لي ولمصعب".
ثم يبتسم بشار قائلاً: "بعد ذلك، وفي الأسبوع الأول من التداول، كنت استعين في الأساس بمقاطع فيديو التدريب المقدمة من قبل Zurich Prime وبالكتيبات الإرشادية المتوفرة على الإنترنت لتشكيل فكرة جيدة عن كيفية التداول. لقد ساعدني الدعم الفني لشركة Zurich Prime في حل أي مشكلة واجهتها خلال أيامي الأولى . لم أستطع أن أصدق كيف كانت بسيطة ".
متأثرا بقصة بشار، فقد قررت التسجيل كذلك. لقد كان الأمر سهلاً, وقد بدأت في جني المال في غضون الأسبوعين الأولين. انقر هنا للانضمام إلى Zurich Prime >> قم بالتسجيل مجاناً >>
"لقد أخذت بضعة أيام قبل أن أخبر رانيا بهذه المعلومات, ولكنها أدركت من طلقاء نفسها أن الأمور تتحسن... بعد بضعة أيام من الجلوس أمام الشاشة وأنا أنظر إلى منصة التداول، قررت الذهاب للعمل في الحديقة. في الأسبوع الثاني، كنت قد جنيت بالفعل 900 دولار كأرباح. في الأسبوع الثالث, جنيت 1500 دولا واستخدمت 600 دولار منها لإعادة تصميم غرفة نوم طفلتي الصغيرة. صدقوني، لقد كانت هذه أجمل 600 دولار كسبتها على الإطلاق. لقد كانت مثل شعوري عندما حصلت على أول راتب لي ".
"ومع النجاح جاءت الثقة, وأصبح لدى بشار أرصدة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات خلال بضعة أشهر."
ومع النجاح جاءت الثقة, وأصبح لدى بشار أرصدة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات خلال بضعة أشهر. ويقول: "كنت ما أزال أبحث عن عمل". "أنا رجل محب للعمل. أنا لا أؤمن بفكرة قضاء حياتي بأكملها أمام شاشة، بالرغم من أنه كان من الجلي لي أنني قد وجدت طريقة رائعة لتوفير وزيادة رأس مالي. أنا بحاجة إلى العمل يا رجل."
مرت بضعة أشهر أخرى، وأعلنت متاجر التجزئة التي كانت قد فصلت بشار عن عزمها إغلاق فرعها بالكامل. في هذه اللحظة، عاد بشار إلى مكان عمله القديم. إلا أنه لم يذهب هذه المرة إلى المعمل، بل إلى مكتب الرئيس. وبعد مفاوضات شاقة استمرت لأكثر من أسبوعين، اشترى بشار المتجر وأصبح بمقدوره الآن الإبقاء على كل أصدقائه القدامى مع تعظيم الأرباح التي يجنيها لعائلته كذلك. لقد أعاد تسمية المتجر ليصبح "متجر جنا". وقال: "مع الكثير من العمل, قد نتمكن من فتح متجر آخر في 12-18 شهرا. هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟ ربما في يوم ما، قد أمتلك سلسلة متاجري الخاصة - سلسلة جنا!".
انضم إلى Zurich Prime مجاناً. استمتع بتداول خال من 5 مخاطر.
التسجيل الآن>>
وعند سؤاله عما إذا كان قد توقف عن الاستثمار في سوق رأس المال، أجاب بشار
"هل أنت مجنون؟ مضيفا "تحلم رانيا بمنزل جديد أكبر, وأنا على يقين بأنني إذا التزمت بالاستراتيجية التي استخدامها إلى الآن، فبإمكاننا شراء منزل في أقل من عام. صحيح أن لدي وقتا أقل للاستثمار، ولكنني سأكون أحمقا إذا تخليت عن هذا الشيء الرائع. أنا أقضي الآن ساعات أقل في الاستثمار يوميا، واستثمر مبالغ أقل، ولكنني بحمد لله، مازلت أجني الكثير من المال، حتى في الأشهر التي لا يكون فيها السوق بأحسن حال. لذا فالإجابة لا، أنا لا أفكر أبدا في التخلي عن التداول ".
وقد اتصلنا بريتشارد بولهام، وهو مدير خدمة عملاء Zurich Prime لكبار المتداولين، لنسأله عن قصة بشار. وقد صرح بولهام قائلا: "نحن مسرورون جدا أن نسمع مثل هذه القصص". "في الواقع، نحن نسمع قصصا مشابهة في كل يوم، والتي تأتي إلينا من جميع أنحاء العالم، وهذا هو بالضبط السبب وراء إنشائنا لهذه الأعمال. نحن نقدم الأدوات والتقنيات التي تتيح لأي شخص، في أي مكان، فرصة التنمية الذاتية والتمكين المالي. نحن ندعو كل من يقرأ هذه القصة لزيارة Zurich Prime الآن وأن يجرب التداول المجاني، بدون قيود أو شروط، مع مكافأة ترحيب قدرها 100% تضاف لجميع المتداولين الجدد".


برلين تحتج رسميا على قرار ترامب حول الهجرة وحظر السفر

انتقلت ألمانيا من مرحلة الانتقاد إلى الاحتجاج الرسمي فيما يتعلق بقرار حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأمريكي على مواطني سبع دول عربية وإسلامية. فقد قدمت الخارجية الألمانية احتجاجا رسميا بهذا الخصوص للحكومة الأمريكية.
Deutschland Demonstration gegen die Wahl von Donald Trump (picture alliance/dpa/L. Mirgeler)
جانب من المظاهرة المناهضة لقرار ترامب حول حظر السفر في العاصمة الألمانية برلين.
أعلنت وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية اليوم الثلاثاء (31 كانون الثاني/ يناير 2017) عن احتجاجها رسميا لدى الحكومة الأمريكية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر سفر أشخاص منحدرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحدث أندرياس ميشائليس المسؤول السياسى في وزارة الخارجية الألمانية اليوم مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في برلين، كما تحدث وكيل وزارة الخارجية ماركوس إدرير هاتفيا مع مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن أمس الاثنين بهذا الخصوص.
وذكرت مصادر من وزارة الخارجية الألمانية: "أن كلا منهما أعرب عن موقف الحكومة الاتحادية الرافض للشروط الجديدة للحكومة الأمريكية للدخول إلى أمريكا، وطلب المسؤولان إصدار توضيح بشأن الأسئلة المفتوحة في التعامل مع المواطنين الألمان ذوي الجنسية المزدوجة".
يشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي بحظر السفر يشمل أكثر من مائة ألف ألماني ممن يحملون الجنسية المزدوجة. كما أن السفارة الأمريكية في ألمانيا لا تصدر تأشيرة دخول إلى أمريكا حاليا للمواطنين الألمان ذوي الجنسية المزدوجة الذين لديهم جواز سفر ثان من إيران أو من سوريا على سبيل المثال.
ي.ب/ أ.ح (د ب أ)

الاثنين، 30 يناير، 2017

الأميران ويليام وهاري يمنحان تفويضا بنصب تمثال للأميرة ديانا بعد 20 عاما على وفاتها

  • 29 يناير/ كانون الثاني 2017
التمثال سيقام في الساحة العامة لمقر إقامة ديانا السابق وهو قصر كنزينغتون
منح دوق كامبريدج الأمير ويليام وشقيقه الأمير هاري تفويضا بنصب تمثال لوالدتهما الأميرة الراحلة ديانا، وذلك بعد مرور عشرين عاما على وفاتها.
وقال الأميران "لقد حان الوقت للاعتراف بتأثيرها الإيجابي" من خلال تشييد تمثال دائم لها.
وسُيقام التمثال في الساحة العامة لمقر إقامة ديانا السابق وهو قصر كنزينغتون.
ولم يجر حتى الآن اختيار النحّات الذي سيُصمم هذا التمثال، لكن متحدثا قال إنه سيبدأ العمل قريبا لإنجاز هذا العمل الفني.
وقال الأميران ويليام وهاري في بيان "لقد مر عشرون عاما منذ وفاة والدتنا، ولقد حان الوقت للاعتراف بتأثيرها الإيجابي في بريطانيا وفي أنحاء العالم من خلال تمثال دائم."
نصب تذكاري جديد للأميرة ديانا بعد 20 عاما على وفاتهامصدر الصورةAFP
Image captionأميرة ويلز توفيت في 31 أغسطس/آب عام 1997 في حادث سيارة في باريس
وأضافا: "والدتنا أثرت في حياة عدد كبير جدا من الناس، ونأمل أن يساعد هذا التمثال جميع من يزورون قصر كنزينغتون على التفكير في حياتها وإرثها."

"قضايا منسية"

نصب تذكاري جديد للأميرة ديانا بعد 20 عاما على وفاتهامصدر الصورةREUTERS
وأعربت الملكة إليزابيث الثانية عن "تأييد" قرار حفيديها للاحتفاء بذكرى الأميرة ديانا.
وقالت المؤرخة الملكية كيت ويليامز في تصريح لبي بي سي إن هذه فرصة للأميرين ويليام وهاري "لوضع بصمتهما" على إرث والدتهما بوصفها "راعية عظيمة للأعمال الخيرية."
وأضافت: "لقد حذا الأميران حذوها (والدتهما) بالفعل في العمل الخيري، خاصة بالنظر إلى القضايا المنسية التي لا تحظى باهتمام كبير."
وتوفيت ديانا، أميرة ويلز، في 31 أغسطس/آب عام 1997 في حادث سيارة في باريس حينما كان دوق كامبريدج يبلغ من العمر 15 عاما وشقيقه هاري 12 عاما فقط.
وسيكون تمثال الأميرة ديانا هو رابع نصب تذكاري في لندن لتكريمها، وسيُقام بالقرب من النافورة التذكارية للأميرة ديانا في منطقة هايد بارك والحديقة التذكارية القريبة من قصر كنزينغتون.
وستختار لجنة مكونة من ستة أعضاء بينهم سارة مكوركودل، شقيقة ديانا، النحّات الذي سينجز تمثال الأميرة الراحلة.
وقالت كاميلا توميني محررة الشؤون الملكية في صحيفة "صنداي اكسبريس" إن "هذه هي رغبة (الأميرين) هاري وويليام لوجود تمثال شخصي أكثر استدامة لوالدتهما. لقد كان الاثنان صغيرين حينما توفيت (ديانا) لكي يكون لهما أي دور في إقامة النصب التذكاري لها."
وأضافت: "هناك شعور بأن الناس يريدون أن يذهبوا لأحد الأماكن وينعون الراحلة ديانا بعد مرور عقدين من الزمن."

مواضيع ذات صلة

هل بدأت المواجهة بين مؤسسات أمريكا الحقوقية وترامب؟

  • 29 يناير/ كانون الثاني 2017
  •  
  •  تعليقات
مظاهرة داخل أحد المطارات الأمريكية للتضامن مع وافدين من دول شملها قرار حظر الدخول الذي أصدره الرئيس الأمريكي ترامبمصدر الصورةEPA
Image captionمظاهرة داخل أحد المطارات الأمريكية للتضامن مع وافدين من دول شملها قرار حظر الدخول الذي أصدره الرئيس الأمريكي ترامب
يبدو أن المواجهة بين الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، والمؤسسات الحقوقية والقانونية الأمريكية، قد بدأت مبكرا فقد جاء قرار قاضية اتحادية أمريكية في نيويورك، ليمنع ترحيل عشرات المسافرين واللاجئين من سبع دول، كان ترامب قد منع رعاياها من دخول أمريكا بأمر تنفيذي منه، وليثير احتمالات بتكتل الهيئات الحقوقية والقانونية، في مواجهة قرارات الرئيس الأمريكي الجديد، الذي يواجه معارضة على أكثر من جبهة داخل أمريكا.
وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، قد قالت في بيان لها إنها "ستلتزم بالأوامر القضائية" التي توقف تنفيذ أمر الرئيس ترمب، مشيرة إلى أنها سمحت للمسافرين الذين يحملون تأشيرات سارية والموقوفين في المطارات الأمريكية ، بدخول البلاد بعد قرار القاضية الأمريكية الأخير.
غير أن الوزارة قالت إن المسافرين الذين ينتمون لهذه الدول، يمثلون شريحة صغيرة من المسافرين، مؤكدة على أن القيود التي طرحها ترامب في أمره التنفيذي ماتزال سارية، وأنها تمثل الخطوة الأولى في سبيل إعادة السيطرة على حدود أمريكا، وأمنها القومي على حد قولها.
وكانت عدة منظمات للحقوق المدنية، قد سارعت لرفع دعاوى قضائية ضد قرار الرئيس الأمريكي بمنع دخول رعايا سبع دول مسلمة للولايات المتحدة، ويرى الناشطون في منظمات الحقوق المدنية الأمريكية إن قرار الرئيس الأمريكي، يمثل انتهاكا للدستور الأمريكي فضلا عن مخالفته للقيم الأمريكية.
إنقسام في أوساط القانونيين
وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد أشارت في عددها الصادر السبت 28 يناير، إلى أن الخبراء القانونيين منقسمون منذ عدة اشهر بشأن مدى مطابقة مقترحات ترامب للدستور الأمريكي ، وتقول الجارديان إن البيت الأبيض والكونجرس، يشتركان في تقرير مدى أهلية الشخص للمواطنة ودخول الولايات المتحدة، لكنها تشير إلى أن المحكمة العليا الأمريكية لم تواجه سابقة في تاريخها اشتملت على أن الدين يمثل سببا صحيحا من الناحية القانونية، لاستبعاد بعض الأشخاص دون غيرهم من دخول الولايات المتحدة .
وتقول الجارديان إن أساتذة قانون في كلية هارفارد للحقوق، من بين آخرين أكدوا قرارات ترامب، ليست سوى تمييز على أساس ديني، مشيرين إلى أنه ونظرًا لأن تلك القرارات تندرج على ما يبدو في نطاق قانون الهجرة، فإنه قد يصعب على منتقديها أن يثبتوا مخالفة البيت الأبيض للدستور.
عارضنا مواقفه منذ كان مرشحا
يقول جميل دكور المحامي الأمريكي، ومدير قسم حقوق الإنسان بالاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، في حديث لنقطة حوار إن منظمته وبالتعاون مع منظمات حقوق مدنية أمريكية أخرى، تستعد منذ أشهر الصيف وبينما كان ترامب مازال مرشحا للرئاسة لمواجهة قراراته.
ويضيف دكور إنه وبعد التصريحات التي أطلقها ترامب، خلال فترة ترشحه "فإننا بدأنا بتحضير خطة قانونية لمواجهته وقد نشرنا تقريرا في الصيف الماضي ضمناه اعتراضنا على ما يقوله ترامب بشأن اللاجئين وغيرهم، وقلنا إن برنامجه السياسي لا يتماشى مع الدستور الأمريكي، ويناقض حقوق الإنسان أما الآن وقد أصبح رئيسا فقد أكدنا على موقفنا بالتوجه للقضاء لأن الرئيس يصر على تحويل تصريحاته إلى سياسات وأعتقد أن هذه المواجهة ستستمر".
وكان كثيرون قد تنبأوا منذ فوز الرئيس الأمريكي الجديد بمنصبه، بمواجهات كثيرة بينه وبين المؤسسات الأمريكية قد تكون السمة الأساسية لعهده، وبرأي هؤلاء فإن الولايات المتحدة معروفة بمؤسساتها الديمقراطية والتشريعية القوية، والتي تعد صاحبة القول الفصل في كل الشأن الأمريكي، كما أن النظام الأمريكي المعروف بنظام المؤسسات من وجهة نظرهم، ربما لا يكون متسقا مع طبيعة الرئيس الجديد الذي يميل إلى الانفراد بالرأي، واتخاذ القرارات دون التفكير بعواقبها على الولايات المتحدة والعالم.
برأيكم
  • هل بدأت المواجهة بين المؤسسات الحقوقية والقانونية الأمريكية وترامب؟
  • هل تصل العلاقات بين ترامب والمؤسسات الأمريكية لحالة من التأزم في مرحلة من المراحل؟
  • هل يمكن أن تجبر تلك المؤسسات ترامب على التراجع عن قراراته؟
  • كيف سيؤثر ذلك على تسيير شؤون أقوى بلد في العالم؟
إن كان لكم أي استفسار قانوني بشأن تأثير قرار ترامب على السفر والإقامة في الولايات المتحدة شاركونا الحوار
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 30 كانون الثاني /يناير من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

 ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا ً؟؟؟؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعد موجودين ؟

51111111111 معدل التقييم: 5.00 (عدد الأصوات: 1)
 الكاتب الفلسطيني  د .أكرم عطاالله يكتب :   ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا ً؟؟؟؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعد موجودين ؟
الكاتب الفلسطيني د .أكرم عطاالله
كلمة الاردن - ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا ً؟؟؟؟ ماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعد موجودين؟
بالتأكيد لن يخشى من خسارة أي شيء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أي مواطن في العالم أي نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذي يقتل به بعضنا بعضا، فلم نقدم للعالم أي خدمة سوى الكلام وصورة قتل بعضنا في الصحف ونشرات الأخبار....
ستطل سيدة فرنسية من شرفتها لتقول لسيدة أُخرى لقد اختفى العرب جميعاً، وستسأل الأُخرى الجاهلة: أنت تتحدثين عن هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ليل نهار؟ نعم ، واذا كان أحد يعتقد أنني أبالغ في رسم الصورة فليقف على مسافة في أية عاصمة غربية خارج هالوطن ، وليراقب خيط الدم من ليبيا حتى العراق مروراً بمصر وسورية واليمن والصومال وما بينهما من أمة نصفها يسبح على بطنه من شدة الجوع ونصفها الآخر يسبح على كرشه من شدة الشبع ، والاخر يترنح وكلهم عالة على البشرية....
لن يتوقف أي شيء في حياة المواطن الياباني ، ولن يفتقد المواطن الأوروبي أي شيء، ولن يخشى الماليزي أوالتركي أو الأميركي من تعطل حياته اليومية، فليس لنا نحنا العرب أي دور في الإنتاج الحضاري ولا المعرفي ولا العلمي ولا الصناعي ولا الإنتاج المادي ولا الاكتشافات أو الاختراعات ،،، فقط نحن نتناول ما تنتجه البشرية، وكثير من هذا الإنتاج نستهلكه بشكل ضار وخاطئ ، من سيفتقدنا كثيراً لوانتهى العرب فقط هي مصانع الأسلحة التي تكدس المليارات لأننا الأكثر استهلاكاً لما تنتجه، ولم نتوقف عن عقد الصفقات الضخمة لها لأننا نفتح لها سوقاً بالدم مما نستهلكه يومياً من أحدث أسلحة القتل والفتك والدمار...
وستتفقدنا كل زبالة العالم من المواد الغذائية المنتهية المفعول والفاسدة التي يحضرها مجرموا العرب الى شعوبهم .... العالم المتحضر ينتجون كل شيء ونحن نستهلك كل شيء، ولا ننتج سوى الكلام والاغاني الوطنية الكاذبة والهابطة ثم نعيد تفسير الكلام وتأويله وتدويره عن التحريض والكراهية والإقصاء ، فكل من العرب له مشكلة مع العرب، ولم تتوقف صراعات العرب البينية منذ فجر التاريخ، دول تكره بعضها وقبائل تتربص لبعضها في نفس البلد الواحد ومليشيات تنتشر بلا حساب ، كلٌ شاهرٌ ما استطاع أن يعده من قوة وسلاح وخيول لم تتوقف عن الجري في ساحات المعارك ضد بعضنا البعض .... وحده الفلسطيني المحظوظ وسط هذه الأمة التافهة أن صراعه مع إسرائيل،،، لكنه لم يشذ عن الأوركسترا العربية ايضا ، فقد فتح صراعاً مع نفسه حماس وفتح وغيرهما ليؤكد انتماءه لهذه الأمة المتصارعة .....
نحن في ذيل القائمة من الامم في كل شيء، لا مستشفيات طبية يأتي العالم للعلاج فيها، ولا جامعات تحجز لها مكاناً في أول أربعمائة جامعة عالمية حسب تصنيف منظمة شنغهاي العلمية العالمية ،، ولا مؤسسات حقيقية ولا برلمانات يعتد بها كلها برلمانات مجرمين ولا قانون يحترم ، كل شيء عندنا صوري ، فليس هناك ما نباهي به بين الأمم ....قبل سقوط الرئيس مبارك الكلب بسنوات ذهب الرئيس للعلاج في أحد مستشفيات ألمانيا مصطحباً عدداً من المساعدين والحراس ، وقد لفتت الحركة غير العادية في المستشفى نظر مواطن ألماني كان يتعالج بنفس القسم فسأل عن النزيل المجاور فقيل له: إنه زعيم عربي، فسأل كم سنة له في الحكم؟ قيل له: اربعة عقود، قال: هذا دكتاتور وفاسد،،، أما لماذا ديكتاتور فلأنه في الحكم منذ 40 عاماً،،، وفاسد لأنه رئيس دولة ووضعت تحت تصرفه كل الامكانيات والصلاحيات ولم ينشئ مستشفى يثق في العلاج به في بلده. لعنه الله ....
لقد كشفت اضطرابات الإقليم العربي خلال السنوات القليلة الماضية هشاشتنا في كل شيء،،، فمع أول هبة ريح انهارت دول، واكتشفنا أن ما بنيناه في السنوات الماضية لم يكن أكثر من بناء كرتوني سطحي لا يحتمل أقل الهزات ، والأسوأ اكتشاف حجم الكراهية والعنف المتأصل في ثقافتنا العميقة وحجم قدرتنا المدهشة بأن نعيد إحياء أسوأ النزعات المذهبية المدمرة والعنصرية بيننا ونستلها لنبرر غريزة القتل المضاد، مستدعين أكثر ما نملك من قدرات كلامية وفتاوى وفضائيات وأموال لإشباع المادي ولا الاكتشافات أو الاختراعات، فقط نتناول ما تنتجه البشرية، وكثير من هذا الإنتاج نستهلكه بشكل ضار وخاطئ، من سيفتقدنا كثيراً هي مصانع الأسلحة التي تكدس المليارات لأننا الأكثر استهلاكاً لها ... هم ينتجون كل شيء ونحن نستهلك كل شيء،،،،،،،،،
نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً واحتفالاً بالانتصارات رغم الهزائم التي تملأ تاريخنا الحديث والقديم، حتى شعاراتنا أكبر من الأوطان، نحول الهزيمة لنصر بمجرد جمل إنشائية، خبراء في قلب الحقائق وتزييف الواقع والماضي، غارقون في أحلام المستقبل بأوهام بعيدة تماماً عن واقع آخذ بالانهيار، لا نفعل شيء للمستقبل سوى التمني والكلام...... نحن أكثر شعوب الأرض حديثاً عن الوحدة، وأكثرها تشتتاً،،، أكثر شعوب الأرض حديثاً عن الديمقراطية ونحن غارقون في أشد أنواع الاستبداد،، وأكثر شعوب الأرض حديثاً عن التسامح والمحبة والسلام ونحن أشدها كراهية،،، ونحن أكثر الشعوب حديثاً عن حقوق الإنسان فيما أن الإنسان لا يساوي لدينا جناح بعوضة،،، حقوق الطفل والمرأة وكل هؤلاء يتم سحقهم إذا استدعت مصلحة جهة أو حزب، وبعد كل حدث نكتشف أن كل منظومة القيم تلك ليست سوى مجموعة شعارات تسقط مع أول صراع وأول حكم وأول مصلحة لقبيلة سياسية....
كان يجب أن يصاب الإقليم بهذه الرجة العنيفة، ليس فقط لتُظهر عريّنا السياسي والأخلاقي والاجتماعي والسرسري ، بل اصيبنا بصدمة عندما تم اكتشاف واقع الحالة العربية التي حاولنا اخفاءها على امتداد عقود وربما قرون وأصابت بعض الحالمين بعدوى الأمل الكبير ليغنوا "الحلم العربي" والوحدة العربية قبل أن نعود لعصر الجاهلية ونتحدث عن وحدة الدولة الواحدة في العراق وسورية وليبيا واليمن، ولتنزوي كل أحلام وحدة العرب في دولة....
لم يكن يتصور أي من الشباب العرب أن أمامهم واقعا بهذه القسوة وبهذا السوء، ففي لحظة كانت كل الآمال بمستقبل واعد أكثر ، ولكن الحقيقة التي نعرفها جميعا أن كل الشباب العربي الذي يتعرض للتهميش وهو بلا عمل يصطف على الأرصفة في طوابير البطالة منذ سنوات، وهجرة الشباب العربي باتجاه واحد نحو الغرب وحتى عندما كانت الدول العربية مستقرة، ،، فما بالنا عندما يحدث هذا الارتجاج العربي .

كثير يقارنون بين ما يحصل عندنا الان وما حصل في أوروبا عندما خرجت بسرعة فائقة للنور بعد الحروب العالمية ... على أمل أن يؤدي هذا النفق المظلم الذي دخلنا فيه إلى نقطة الضوء .. لكن هناك تمايزاً في التجربتين .. ففي أوروبا صاحب الحروب الأهلية نقاشٌ فكري هائل، بينما يصاحب حروبنا نزاعات انتقامية غرائزية لا تنتهي ولا تبشر،... إذا لم نبدأ نقاشنا وقراءة واقعنا على مهل بعيداً عن صخب السلاح ورائحة الدم .. نقاشاً يبدأ بسؤال: ماذا نحن؟ وينتهي بإجابة كيف يجب أن نكون؟؟؟ وإلا فإن الرحيل عن الأوطان أفضل الخيارات للأجيال القادمة .. .!!.!!!