الأربعاء، 20 أبريل، 2016

عباس يشن هجومًا حادًا على المحسوبين عليه بعد حرق صوره في غزة

عباس يشن هجومًا حادًا على المحسوبين عليه بعد حرق صوره في غزة
الخميس — ١٤ أبريل ٢٠١٦
رام الله - شبكة فراس: كشفت مصادر فلسطينية مطلعة داخل مكتب الرئيس محمود عباس، أن الاخير قد أجرى عدة اتصالات هاتفية مع عدد من القيادات الفتحاوية بغزة، ووصف المصدر الاتصالات بالمشحونة والحادة.
وأضاف المصدر، أن عباس قال بالحرف الواحد لأحد القيادات الوازنة في قطاع غزة، "كنتم تقولون لي أفضل ما فعلته أن خلصتنا من دحلان، وقلنا لكم خلصناكم منه لتأخذوا الراية بغزة ولتكونوا رجال ولكن أثبتم العكس".
ونقل المصدر عن عباس، قوله، "لو أن دحلان والمحسوبين عليه اليوم بجانبي لحرقوا الجبهة الشعبية قبل أن تحرق صوري" .
وأعرب قيادي في حركة فتح، تحفظ على ذكر اسمه، عن بالغ الأسى للحال الذي وصلت له حركة فتح، بأن تحرق صور قائدها العام بالشوارع دون خشية أو خوف من أي رد فعل فتحاوي.
وعقب القيادي الفتحاوي على الحدث قائلا: الجبهة الشعبية وأصغر فصيل في هذا البلد يعرفون جيدا بان فتح ناقمة على أبو مازن اكثر منهم ولذلك امتلكوا الجرأة لما فعلوه، وعلى كل الاحوال فهو رئيس فتح ومن حرقت صوره رئيس فتح، فهل تقبل فتح بقائد لها تحرق صوره بالشوارع ؟!
 
وختم القيادي الفتحاوي حديثه بأن "أبو مازن خسر كل الأطراف بغزة حتى الذين يحسبون نفسهم عليه في الليل والنهار، وبأن على أبو مازن أن يعلم بأن غالبية قيادات الاقاليم والمناطق وحتى الهيئة القيادية بغزة ونتيجة الاهمال، اهمال الرئيس لهم قد التحقوا بتيار دحلان الذي يطلق عليه انصاره التيار الاصلاحي، وإن كان اقليتهم بعبرون عن ذلك صراحة فإن غالبيتهم فعلوا ذلك من تحت الطاولة".

القبض على صافيناز بالجرم المشهود

 القبض على صافيناز بالجرم المشهود
الخميس — ١٤ أبريل ٢٠١٦
القاهرة - شبكة فراس: على مدار السنوات الثلاث الماضية، واصلت الراقصة الأرمنية صافيناز وللأسف الشديد إثارة الجدل من حولها في مصر والأوطان العربيّة كافة، ويبدو أنّ المشاكل والأزمات تذهب وتلف لتدخل إلى عقر دارها وإلى داخل منزلها، ففي الوقت الذي تحاول فيه حل أي نزاعٍ تصادفه مع أية جهة كانت وتجد نفسها على شفير الإرتياح وتنفس الصعداء، ترى أنّها عالقة بين ليلةٍ وضحاها في أزمةٍ أخرى جديدة وأكثر صعوبة من التي سبقتها، فتتحوّل حياتها على إثرها من راقصة وجب عليها الإنشغال بالتحضير لأفلامٍ جديدة والمشاركة في حفلاتٍ مميزة إلى إنسانة تطاردها المحاكم ويُرفع بحقّها عددٌ من الأحكام القضائية والشكاوى.
فها هي اليوم قد علمت بأنّ محكمة جنح القاهرة الجديدة قد أصدرت بحقّها حكماً قضائياً يقتضي بسجنها لمدّة 6 أشهر ودفع كفالة مالية بقيمة 5 آلاف جنيه وغرامة بقيمة 10 آلاف لأنّها رقصت في إحدى الحفلات من دون ترخيصٍ أو إشعارٍ قانوني بذلك، وهي مشكلةٌ تعود إلى الخلاف الكامن أصلاً بينها وبين الجهة التي دعمتها وأوصلتها إلى مصر وفتحت لها الباب على مصراعيه للدخول إلى القاهرة.
فنجمة فيلم "حياتي مبهدلة" تملك ترخيصاً بالرقص وممارسة المهنة الأحب على قلبها والأعز باسم فندق "النبيلة" وبالتالي لا يجوز عليها المشاركة في أي عملٍ أو حفلةٍ من دون إذن تلك الجهة بذلك، وهذا ما لم تحترمه هي وتجاوزته عندما هزّت خصرها ومؤخرتها في إحدى الحفلات في فندق "دوسيت" في التجمع الخامس لتضبطها الشرطة هناك بالجرم المشهود بعد أن بلّغ عنها صاحب الفندق واشتكى عنها لدى الجهة المعنية.
وعلى الرغم من أنّ صافيناز حاولت جاهداً في الماضي فسخ العقد مع الجهة الداعمة لها، أي فندق "النبيلة" الذي بقي متمسكاً من ناحيته به، وتوصّلت بالفعل إلى تسوية معه اقتضت بتزويده مبلغاً من المال مقابل حصولها على عقد العمل الذي سبق أن وقّعته معه، يبدو أنّ هذه المشكلة الحقيقية لم يتم تسويتها بعد ليَسقط هذا الحكم القضائي عليها كالصاعقة ويؤكّد لها ذلك، وتكون هذه القضية السابعة التي تَمثُل بسببها أمام القضاء في غضون سنة تقريباً.
هذا ويذكر أنّ محاولة بطلة فيلم "عنتر وبيسه" في التخلّص من استبدادية فندق النبيلة كان الهدف منها إيجاد صيغة جديدة لترخيص عملها من خلال 3 طرق، إما عن طريق وزارة القوى العاملة، أو الحصول على تصريحٍ بمزاولة المهنة من لجنة الرقابة على المصنّفات الفنية، أو حيازة رخصة للإقامة في مصر من إدارة الجوازات والهجرة والتعاقد مع جهة يكون من حقها استقدام أجانب للعمل.
منوعات
+
بالصور.. مسابقة لاختيار ملكة جمال الحوامل في روسيا
حظك اليوم في الحب والعمل
بالصور.. الأمير وليام يبكي على فراق أمه الأميرة ديانا في تاج محل
بالفيديو.. احترس من هذا الطفل الصيني عندما يغضب !

فضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال داخل مؤسسات إسلامية بتركيا

 فضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال داخل مؤسسات إسلامية بتركيا
الثلاثاء — ١٩ أبريل ٢٠١٦
أنقرة - شبكة فراس: في ساحة للعب بإحدى البلدات التركية المحافظة، يلعب الأطفال على الزلاجة ويتأرجحون بأسرع ما يمكن ذهابا وإيابا، بينما يراقبهم الآباء بعناية شديدة.
يعد هذا مشهدا عاديا في بلدة كارامان بوسط الأناضول، لكن يمكنك أن تشعر بحالة من عدم الارتياح.
فالبلدة تحاول التعافي من آثار صدمة الاعتداء الجنسي على الأطفال والتي تكشفت في أوائل مارس/ آذار الماضي.
وتبدأ الأربعاء محاكمة مدرس يبلغ من العمر 54 عاما بتهمة الاعتداء الجنسي على عشرة أطفال في دار للضيافة فتحت بطريقة غير قانونية من قبل مؤسستين إسلاميتين – إحداهما، وهي مؤسسة أنصار، لديها علاقة وثيقة بالحكومة التركية.
ووفقا للائحة الاتهام، بدأت الاعتداءات في 2012 واستمرت حتى العام الماضي.
ويقول الأطفال إن أعمارهم كانت تتراوح بين 10 و12 عاما عندما تعرضوا للاعتداء للمرة الأولى.
وقال أوكتاي يلماز، محامي خمسة من أسر الأطفال، إنه من الصعب للغاية الحديث عن الاعتداءات التي تعرض لها الأطفال.
وأضاف: "قالوا لي إنهم لم يخبروا أي شخص بما حدث لأنهم كانوا خائفين ويشعرون بالخجل."
وأردف: "لم يستطيعوا النظر إلى وجهي عندما كانوا يتحدثون. طلبت منهم أن يخبروني بكل شيء كما حدث وألا يخفوا أي شيء، ولذلك بدأوا يقولون كل شيء. لا أريد أن أخوض في تفاصيل ما قالوه، فذلك يجعلني أشعر بالقلق."
وأثارت هذه القضية حالة من القلق والغضب في جميع أنحاء تركيا، ولاسيما على وسائل التواصل الاجتماعي.
وغرد الآلاف على هاشتاغ #أوقفوا_الاعتداء_على_الأطفال_في_تركيا، وعبروا عن إحباطهم مما اعتبروه محاولة للتغطية على الفضيحة.
ورفض البرلمان التركي مشروع قانون للتحقيق في الاعتداء على الأطفال ومنعه في تركيا، بعدما صوت نواب الحزب الحاكم ضده.
وبعد تعرضه لضغوط شعبية هائلة، قرر البرلمان في نفس اليوم تشكيل لجنة للتحقيق في الاعتداء الجنسي المزعوم على الأطفال في كارامان.
وزاد غضب المعارضة عندما قالت وزيرة شؤون الأسرة، سما رمضان أوغلو، إنه لا يمكن استخدام هذه القضية لتشويه صورة مؤسسة أنصار، وهي المنظمة التي تخدم هدف الحكومة المعلن بتنشئة "جيل ورع".
وقالت: "لا ينبغي أن تصبح حالة فردية ذريعة لتشوية صورة مؤسسة ظهرت أهميتها بقوة بسبب الخدمات التي تقدمها. نحن نعرف مؤسسة أنصار ونقدر ما تقدمه."
وأثار هذه التعليق انتقادات من جانب زعيم المعارضة كمال قليتش دار أوغلو، الذي اتهم الوزيرة بـ "الانبطاح" أمام مؤسسة أنصار.
ورفعت رمضان أوغلو دعوى قضائية ضد زعيم المعارضة، الذي وصفه الرئيس رجب طيب أردوغان، بأنه "منحرف سياسي".
ونفى قليتش دار أوغلوا اتهامات بأن تصريحاته تنطوي على تمييز بين الجنسين.
وقالت مؤسسة أنصار لبي بي سي إن مكتبها المحلي كان يدير أحد الأماكن التي يزعم أنها شهدت الاعتداءات، لكنها أشارت إلى أنه يجري التلاعب في هذه القضية لأسباب سياسية.
وقالت المؤسسة إنها أوقفت العمل في المكتب، وتجري تحقيقات في الأمر وسوف تتخذ الخطوات اللازمة إذا وجدت أي إهمال.
أما المؤسسة الإسلامية الثانية فهي مؤسسة "كايمدير"، والتي تنفي أنها أنشأت أية دور رعاية غير قانونية لأطفال المدارس في كارامان.
وينص القانون التركي على أن الدولة وحدها هي التي يحق لها إنشاء دور ضيافة وأماكن إيواء أطفال المدارس الابتدائية.
وثمة تحقيقات جارية مع المؤسستين لرصد حدوث أي انتهاكات للقانون أو إذا كانتا على علم بالاعتداءات المزعومة.
وترفض الحكومة الانتقادات والاتهامات بأنها تحاول التستر على هذه القضية، وتقول إن العدالة ستأخذ مجراها تماما.
وفي شوارع كارامان، يحجم الناس بشكل واضح عن الحديث عن فضيحة الاعتداء على الأطفال وتداعياتها السياسية.
وقال بعض الذين وافقوا على الحديث إنهم يشعرون بالقلق من التحدث علنا حول هذا الموضوع ويفضلون طرح وجهة نظرهم خلف الأبواب المغلقة.
وبمجرد أن يبدأوا الحديث تظهر عليهم علامات الغضب والحزن.
وقال فاتح أيروم، أب لأربعة أطفال، إن الناس يشعرون بالغضب منذ أن سمعوا بالانتهاكات المزعومة.
وأضاف: "نتساءل عما إذا كان أطفال جيراننا قد عانوا أيضا من نفس الشيء، ونشعر بالخوف من تعرض أطفالنا لاعتداءات."
وقال إسماعيل تاس، أحد السكان المحليين: "لدينا أطفال أيضا. نحذر أطفالنا كل صباح عند ذهابهم إلى المدرسة."
وأضاف: "نقول لأطفالنا: لا تأخذوا أي شيء من أي شخص غريب، ولا تركبوا سيارة أي شخص، احذروا. سوف يكبر الأطفال في جو يسوده الخوف."
وقال عثمان نوري كوساك، مدرس متقاعد: "لا يجب أن يعتاد الشعب التركي على مثل هذه الهجمات، ويتعين علينا مقاومتها."
وأضاف: "ندعو الجميع في تركيا للظهور أمام قاعة المحكمة للاحتجاج."
ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 20 أبريل / نيسان. ويواجه المدرس المتهم حكما بالسجن لمدة تصل إلى 600 عام في حال إدانته.

كيري: إيران استعادت ثلاثة مليارات دولار فقط

كيري: إيران استعادت ثلاثة مليارات دولار فقط

عملات إيرانية وأميركية في مكتب صرافة بطهران (أسوشيتد برس)
عملات إيرانية وأميركية في مكتب صرافة بطهران (أسوشيتد برس)
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن إيراناستعادت نحو ثلاثة مليارات دولار فقط من أصولها المجمدة منذ توقيعها الاتفاق النووي مع القوى الكبرى في يوليو/تموز الماضي.
وجاء حديث كيري أمام مجموعة الضغط اليهودية "جاي ستريت" في واشنطن أمس الاثنين في ظل جدل داخل الولايات المتحدة بشأن مدى استفادة إيران من الاتفاق، إذ يقول الجمهوريون المعارضون للاتفاق إنه سيتيح لها استعادة أكثر من مئة مليار دولار يمكن أن تستخدمها لتمويل "أعمال إرهابية".
وقال كيري "تسمعون أحيانا مرشحين في الانتخابات الرئاسية يعطون رقم 155 مليار دولار وهو خطأ، ويعتقد آخرون أن الرقم هو مئة مليار دولار لأن الأصول المجمدة يفترض أن تقارب هذا الرقم".
وأضاف "تقدر حساباتنا أن الرقم يقارب 55 مليار دولار، لم يحصلوا منه إلا على ثلاثة مليارات دولار".
وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت مطلع فبراير/شباط الماضي أنها أصبحت قادرة على الوصول إلى أكثر من مئة مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج، لكنها قالت إنها لن تحول كل هذه الأموال إلى داخل البلاد لأنها قد تنفقها في شراء السلع.