الأحد، 8 يناير، 2017

قصَّة قومُ لوط


قصة قوم لوط قصة دينية بها عبر كثيرة ومفيدة للكبار والصغار وهي من قسم قصص دينية ويمكنك متابعة اجمل قصص الاطفال والقصص الواقعية والدينية وقصص الرعب من خلال موقعنا قصص قبل النوم . 
هيا بنا .. 

نقدم لكم قصة من قصص الاطفال قبل النوم هي قصة قوم لوط  الذين ارتكبوا فاحشة لم يسبقهم لها احد من العاليمن وهي قصة بها عبر كثيرة ومفيدة للكبار والصغار .


في قديم الزمان عاش نبى كريم هو لوط عليه السلام وهو ابن اخى ابراهيم الخليل عليه السلام ترك لوط المكان الذي يعيش فيه عمه ابراهيم الخليل ونزل في مدينة سدوم وقد كان اهل هذه المنطقة من افجر الناس فكانوا يقطعون السبيل ويأتون المنكر ولا ينهون بعضهم عنه وارتدعوا فاحشة لم يسبقهم إليها احد من الانس أو الجن وهى فاحشة اكيان الذكور وترك النساء وذات يوم اجتمع بهم لوط فقال لهم اتتأتون الفاحشة ما سبققكم بها من أحد من العالمين ، انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء الا تتقون الله وتخافونه انى لكم رسول امين فأتقوا الله واتركوا هذه المعاصى وامتثلوا لأوامر الله ، ما اسئلكم من اجر ان اجرى الا على رب العالمين فقال له مجموعة منهم لأن لم تنتهى يا لوط لنخرجنك من قريبتنا هذه ، بقى لوط عليه السلام يدعو قومه لترك الفواحش والمنكرات واتباع اوامر الله ولكنهم لم يستيجبوا له وشرطوا عليه ان اراد ان يبقى بينهم ان لا يضيف غريبا في بيته استنكر لوط افعالهم وحاول معهم مرات ومرات ولكنهم بقوا على عادتهم وضلالهم . 

 دعى لوط ربه وقال ربى نجنى واهلى مما يعملون وعندما حانت ساعة القوم ارسل الله لهم ملائكته جبريل وميكائيل واسرافيل ومروا وهم في طريقهم إلى قوم لوط على ابراهيم عليه السلام ، وضع لهم ابراهيم عجلا مشويا ودعاهم إلى الطعام وهو لا يدرى انهم ملائكة من عند الله فلم يمسوا الطعام فخاف ابراهيم منهم وظن انهم يريدون به سوئا لانهم لم يأكلوا من طعامه ، فقالوا له اننا ملائكة من عند الله وفلا تخف منا يا ابراهيم فنحن جئنا إليك حتى نبشرك بغلام حليم وهو اسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ، فرح سيدنا ابراهيم كثيرا بهذه البشرى ولكنه استفسر هل هناك سبب اخر ايها المرسلون ، فقالوا له نحن ارسلنا لنهلك قوم لوط إلا ال لوط إنا لمنجوهم اجمعين إلا امرأته فهى على شاكلة قومه ، فتأثر ابراهيم لما سيصير له القوم وذلك لانه كان يرجعوا ان يرجعوا عن معصيتهم فقالت الملائكة يا ابراهيم اعرض عن هذا الرجاء فلا مجال الان انه قد جاء امر ربك وانهم اتيهم عذاب عظيم قد امر الله به ، ثم سارت الملائكة حتى وصلو إلى قوم لوط في منتصف النهار وكانوا في صورة شباب حسان . 

ذهبوا إلي لوط وهو يعمل في ارض له خارج المدينة فطلبوا منه ان يضيفهم في بيته ، خجل منهم لوط ولم يكن يعرف انهم ملائكة حاول لوط ان يبغضهم في هذه المدينة لعلهم يذهبون إلى مدينة اخرى فقال لهم والله ما اعلم على وجه الارض اهل بلد اخبث من اهل هذه المدينة ثم مشى قليلا ثم اعاد ذلك عليهم حتى كرره اربع مرات ولما رأى اصرارهم خاف ان يستضيفهم غيره من اهل المدينة وهو يعرف عادتهم السيئة فقبل ضيافتهم كارها خائفا من قومه ، ودخل المدينة ليلا معهم ذاهبا إلى بيته حتى لا يراهم احد ولكن عرفت زوجة لوط عليه السلام بالضيوف الشباب الحسان وكانت عجوز كبيرة في السن فذهبت إلى قومها مسرعة وقالت لهم يا قوم في بيت لوط رجال ما رأيت مثل وجوههم حسنا قط ، سمع قوم لوط الخبر فجائوا إلى بيته مسرعين وتجمعوا حوله وقرعوا عليه الباب ، عرف لوط  ان ساعة المواجهة قد حانت ، فقال لهم من وارء الباب يا قوم اتقوا الله ولا تخذونى في ضيوفى يا قوم الا يوجد منكم احد به الشهامة والعقل يمنع البقية من فعلتهم الشنيعة ولكنهم اصروا ، حاول لوط حتى النهاية فقال لهم يا قوم هؤلاء بناتى تزوجوهن اطهر لكم واتقوا الله ولا تخذونى امام ضيوفي فاستهجن قومه ذلك فهم لا يريدون البنات فجعل لوط عليه السلام يمانع قومه الدخول والباب مغلق وهو يعظهم وينهاهم من وارء الباب فلما شعر انهم قد يتغلبون عليه قال لو ان لى بكم قوة فأتغلب عليكم أو لى عشيرة تنصرنى عليكم . 

 وفي هذه اللحظات التي شعر لوط بالحزن على ما هو فيه قال له ضيوفه يا لوط نحن ملائكة اطمئن لن يصلوا إليك وهذا نصر من الله لنبيه على اولئك الناس الذين يريدون فتح الباب وفعل الفاحشة فخرج إليهم الملك جبريل عليه السلام فضرب وجوههم بطرف جناحه فطمست اعينهم فتراجعوا وقالوا إذا كان الغد سيكون لنا معكم شأن اخر، امرت الملائكة لوط عليه السلام ان يرحل وهو وأهلة الا زوجته فهى من القوم الضالين وألا يلتفت إلى قومه عند سماعه صوت العذاب الذي سيحل بهم وقالوا له ان موعد عذابهم الصبح ، فخرج لوط عليه السلام واهله إلى قرية قريبة فلما اشرقت الشمس انزل الله بقومه العذاب فأمطر عليهم حجارة من صلب من سجين مكتوب على كل حجر منها اسم صاحبه فيصيبه ويقتله وكانت زوجة لوط عليه السلام قد ارادت الخروج من البلدة عندما رأت ما حل بقومها واثناء هروبها سقط عليها حجر فألحقها بهم ، قام جبريل عليه السلام باقتلاع البلدة من جزورها بطرف جناحه فجعل عاليها سافلها وجعل الله هذه البلدة اية وعبرة للناس إلى يومنا هذا . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق