السبت، 18 فبراير، 2017


ميركل: إشراك دول إسلامية في الحرب على الإرهاب مهم كمشاركة أمريكا

ترى المستشارة الألمانية أن إشراك دول إسلامية في الحرب على الإرهاب، على نفس الدرجة من أهمية مشاركة أمريكا. كما طالبت ميركل قادة المسلمين برسم حدود واضحة بين الإسلام المسالم وبين الإرهاب، الذي "يُمارس باسم الإسلام".
Deutschland Münchner Sicherheitskonferenz 2017 (Reuters/M. Rehle)

رأت ميركل أن إشراك دول إسلامية معينة في الحرب على الإرهاب، يعد بالنسبة لها على نفس الدرجة من أهمية مشاركة الولايات المتحدة. وأضافت ميركل، اليوم السبت (18 شباط/ فبراير 2017) من ميونخ حيث تدور أعمال "مؤتمر ميونخ للأمن"، أنه يجب أن يكون واضحاً أن الإسلام ليس مصدراً للإرهاب بل الإسلام تم تفسيره على نحو خاطئ. بيّد أن ميركل طالبت قادة المسلمين برسم حدود واضحة بين الإسلام المسالم وبين الإرهاب، الذي "يُمارس باسم الإسلام".
كما دعت المستشارة ميركل إلى النضال من أجل التعاون الدولي. وذكرت أنه لا يمكن لدولة بمفردها مواجهة تحديات العالم، مضيفة في المقابل أن الكيانات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي ليست فعالة بالقدر الكافي، موضحة أن هناك حاجة إلى جعل هذه الكيانات أكثر قوة ومقاومة للأزمات.
ودعت المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل، الدول إلى مقاومة إغراء الانطواء على النفس لمواجهة التهديدات العالمية، بينما يشهد الغرب صعوداً في النزعات القومية. وقالت: "في سنة نستشعر فيها تحديات غير معقولة (...) هل سنواصل التحرك معا أو سنسقط في أدوارنا الفردية؟ أدعوكم (...) إلى العمل بشكل يسمح لنا بأن نجعل معاً العالم أفضل".
والتقت ميركل خلال المؤتمر نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وهو أول لقاء لميركل مع إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب على الإطلاق. وتعتزم المستشارة الألمانية تلبية المطالب الأمريكية بزيادة النفقات الدفاعية، لكن بصورة محدودة.
وأكدت ميركل، خلال مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، اليوم السبت تمسكها بهدف حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، بزيادة نفقات الدفاع لتشكل 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الأقل بحلول عام 2024،  وقالت: "سنقوم بكافة الجهود المطلوبة. نشعر بالالتزام تجاه هذا الهدف... ألمانيا تعي هنا مسؤوليتها". وفي المقابل، أوضحت ميركل أن بلادها لا يمكنها زيادة ميزانية الدفاع لأكثر من 8 في المائة سنوياً، وقالت: "لا يمكن للبلاد فعل المزيد في هذا الأمر واقعيا".
وعلى صعيد العلاقة الأوروبية-الروسية، قالت ميركل إنه لا يوجد علاقة مستقرة وجيدة على نحو مستدام مع روسيا. وذكرت أن روسيا جارة للاتحاد الأوروبي، موضحة أنها لن تتوانى لذلك عن "الترويج لأن نقيم علاقة جيدة مع روسيا" رغم وجهات النظر المختلفة في العديد من القضايا.
خ.س/ص.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق