الأحد، 5 فبراير، 2017

تهديدات متبادلة بين ايران وامريكا.. هل ترتقي لحرب؟

تهديدات متبادلة بين ايران وامريكا.. هل ترتقي لحرب؟
ارشيفية
تاريخ النشر : 2017-02-05
 
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
لا شك أن التهديدات والتصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران في الآونة الأخيرة بسبب تجارب الأخيرة العسكرية عبر اطلاقها صواريخ بالستية انذار مبكر لتدهور العلاقات بين البلدين.

مع وصول ترامب الى سدة الحكم كانت مواقفه مختلفة تماما تجاه إيران مع الإدارة الامريكية السابقة برئاسة باراك أوباما الذي أيد الاتفاق النووي الإيراني، لذلك جاءت هذه التصريحات.

لكن هل يرتقي هذا التدهور والتهديدات الى حرب إيرانية أمريكية في المرحلة المقبلة؟

توقع المختص في الشأن الأمريكي حسن أبو جراد، ان التصعيد اللفظي الذي جرى بين إيران وأمريكا، والرسائل المدمرة بقيام الأولى بالبدء في مناورات عسكرية ينذر بان حربا قد تندلع بين الطرفين.

وبين أبو جراد في لقاء مع "دنيا الوطن" ان تورط أمريكا في حرب مع إيران يعتمد على رغبة إسرائيل، منوها الى ان الحكومة الإسرائيلية من مصلحتها قبل الاتفاق النووي ان تؤجج الوضع مع أمريكا وتصعيد الامر.

ولفت أبو جراد الى ان هناك مجالا باحتمالية قيام حرب بين إيران وامريكا، مشيرا الى ان بعض الدول العربية مثل السعودية من أكثر المؤيدين للتخلص من إيران بسبب دعمها للإرهاب، متوقعا في الوقت ذاته تتدهور العلاقات بين أمريكا وإيران.

من جانبه رأى المحلل السياسي حسن عبدو، ان التصعيد في تدهور العلاقة بين أمريكا وإيران كان متوقعا، لافتا الى ان وصول ترامب وفي مرحلة الانتخابات كانت لديه تصريحات تصعيدية تجاه إيران.

وبين عبدو ان ترامب وصف الاتفاق النووي الإيراني بأنه أصعب اتفاق على الاطلاق، مشيرا الى ان التصعيد بين إيران وامريكا يأتي في إطار جس النبض، مفسرا الى ان ما حدث هو إرساء حدود للعلاقات بين أمريكا من جانب وإيران من جانب اخر.

وقال: "إيران ترى ان تطوريها للصواريخ هو حق دفاعي لها، بينما ترامب يرى ذلك انه مخالفا تماما مع القانون الدولي الانسان".

واستبعد عبدو ان يصل هذا التصعيد الى مواجهة كبيرة، لان أمريكا ليست في حاجة لمثل هذا التصعيد، منوها الى انها تقوم بعملية انكفاء منظم، حيث ان الرئيس ترامب يعطي أولوية للصين واهمية بشكل أكبر من منطقة الشرق الأوسط.

ونوه الى ان هذه التهديد الأمريكي لإيران هي لتعزيز مكانة أمريكا كدولة مهيمنة على العالم وتستخدمه كشكل من أشكال الردع، لكن في الغالب هذا التهديد لا يرتقي الى مستوى الحرب بين البلدين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق