الثلاثاء، 14 يونيو، 2016

شرطة أورلاندو: تحصر ضحايا الهجوم على الملهى الليلي بـ49 قتيلا


شرطة أورلاندو: تحصر ضحايا الهجوم على الملهى الليلي بـ49 قتيلا

كشفت حصيلة رسمية جديدة للشرطة أن الاعتداء الرهيب الذي استهدف ملهى ليليا في أورلاندو الأمريكية أسفر عن مقتل 49 شخصا إضافة للمسلح الذي تسبب في المجزرة، فيما لا يزال جزء من عائلات الضحايا يعيش حالة من الخوف والترقب.
USA Gay-Pride-Parade in Los Angeles - Trauer nach Attentat in Orlando
أكدت شرطة أورلاندو اليوم (الاثنين 13 يونيو/ حزيران 2016) أن حصيلة القتلى الرسمية لإطلاق النار الذي وقع في ملهى "بالس" الليلي أمس الأحد هي 49 شخصا. وبإضافة المشتبه به في شن الهجوم يكون الحادث قد أسفر عن مقتل 50 شخصا. وقال باول ويسووبال، الممثل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي"، إنه تم تحديد هوية 48 شخصا وإبلاغ أسر 24 قتيلا من الضحايا. وأفادت السلطات بأنه تم رفع جميع الجثث من الملهى الليلي الواقع في أورلاندو بولاية فلوريدا ، وأن البحث الجنائي جار حاليا.
في سياق متصل تعيش عائلات وأصدقاء ضحايا الهجوم حالة من الترقب لمعرفة ما إذا كان أحباؤهم بين 50 قتيلا و53 مصابا سقطوا في أسوأ إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة. ويسعى مكتب التحقيقات الاتحادي وسلطات إنفاذ القانون الأخرى لجمع الأدلة التي يمكن أن تفسر دوافع إطلاق وندد به الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوصفه عملا من أعمال الإرهاب والكراهية. وبعد حصار دام ثلاث ساعات اقتحمت الشرطة الملهى بالسيارات المدرعة وقتلت بالرصاص المسلح الذي يدعى عمر متين وهو أمريكي مولود في نيويورك ويسكن في فلوريدا وابن لمهاجرين أفغانيين.
وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" اليوم الاعتداء، وفق ما أوردت إذاعة البيان الناطقة باسمه عبر الانترنت. وقال في نشرة أخبار الإذاعة "يسّر الله تعالى للأخ عمر متين احد جنود الخلافة في أمريكا القيام بغزوة أمنية تمكن خلالها من الدخول إلى تجمع للصليبيين في ناد ليلي لأتباع قوم لوط في مدينة اورلاندو (...) حيث قتل وأصاب أكثر من مائة منهم قبل أن يُقتل".
وبعد نيويورك، ستكرم لندن ثم باريس ضحايا إطلاق النار. وكانت تحقيقات مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) سمحت بتحديد هوية منفذ الهجوم الذي وقع في ملهى ليلي للمثليين منذ الأحد، على انه عمر صديق متين ويبلغ من العمر 29 عاما ومولود في نيويورك.
ح.ز/ ح.ح (أ.ف.ب / رويترز)

مختارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق