الأربعاء، 25 مايو، 2016

القوانين الجديدة حول اللاجئين المرفوضين تدخل حيز التنفيذ بعد أسبوع

القوانين الجديدة حول اللاجئين المرفوضين تدخل حيز التنفيذ بعد أسبوع

القوانين الجديدة حول اللاجئين المرفوضين تدخل حيز التنفيذ بعد أسبوع

 الكومبس - ستوكهولم: تبدأ مصلحة الهجرة السويدية، إعتباراً من الأول من شهر حزيران/ يونيو القادم، تطبيق قوانين جديدة، على الأشخاص المرفوضة طلبات لجوءهم،

الكومبس – ستوكهولم: تبدأ مصلحة الهجرة السويدية، إعتباراً من الأول من شهر حزيران/ يونيو القادم، تطبيق قوانين جديدة، على الأشخاص المرفوضة طلبات لجوءهم، لكن ليس من الواضح حتى الآن، فيما إذا كانت المصلحة، تملك الوقت الكافي، لإبلاغ جميع المعنيين بالأمر، قبل دخول القوانين حيّز التنفيذ.
وقال رئيس قسم مصلحة الهجرة باقليم Mitt ماغنوس اونيستيغ لراديو (إيكوت) السويدي: “إن الوضع في مقاطعة أوربرو والبلاد بشكل عام بهذا الخصوص هو نفسه، وتنطبق القرارات الجديدة على جميع اجزاء السويد”.
وأضاف: “نركز بشكل أكبر على إعداد موظفينا ليقوموا بتوفير المعلومات الصحيحة لأولئك الذين ستمسهم القوانين الجديدة، وستكون تلك المعلومات متوفرة في مساكن إيواء اللاجئين خلال أسبوع أو أسبوعين من الآن”.
ولكن خلال الوقت المذكور أعلاه، ستكون القوانين الجديدة قد دخلت حيّز التنفيذ، والسؤال هو كيف سيكون وضع الأشخاص المعنيين بالأمر في المقاطعة وعددهم يصل نحو 60 شخصاً؟
حول ذلك أجاب اونيستيغ، قائلاً: ” لن نقوم إعتباراً من الأول من حزيران بإخراج الناس الذين ليس لديهم حق البقاء في منازل إيواء اللاجئين، بل سيكون هناك إجراءات قبل ذلك، وبالتأكيد فأننا لن نصدر قراراً بحق أي شخص قبل علمه بالأمر مقدماً”.

القوانين الجديدة
وبموجب القوانين الجديدة، التي قررتها الحكومة في وقت متأخر من شهر نيسان/ أبريل الماضي، فأن طالب اللجوء الحاصل على رفض نهائي على طلب لجوءه، لن يكون له حق الحصول على بدل النقد اليومي، أو مكان لإيواءه، إذ يجب على الأشخاص حينها مغادرة البلاد.
وليتم ذلك، يجب أن يتم إبلاغ أولئك الأشخاص أولاً بالقوانين الجديدة.
ويتفق أونيستيغ على ذلك، قائلاً: “بالطبع، فهذا الامر مهم بالنسبة لهم ولنا أيضاً ولغيرنا من الجهات المعنية في المجتمع، وعلى سبيل المثال، في مجال الرعاية الصحية وكيف سيؤثر ذلك على حق الشخص في التعويض على أنواع الزيارات المرضية المختلفة”.
ويوضح، أن الأشخاص المشمولين بتلك القرارات ومصلحة الهجرة، ليستا فقط الجهتين المعنيتين بذلك، بل أن جهات أخرى بحاجة الى التفكير بما قد تعنيه تلك القوانين لهم والعمل في ذلك لا زال مستمراً، رغم ان إسبوعاً واحداً فقط باقي قبل دخول تلك القوانين حيز التنفيذ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق