الاثنين، 26 ديسمبر 2016

بين رام الله وقلنديا

لقد حاول أبو مازن على مدى سنوات ولايته، بشكل كبير، تخليص الشعب الفلسطيني من السرد البطولي والسير به في مسار جدي للبناء والتغيير. وقد تعلم هذا الأمر من فلسفة فرانس فانون، وهو فيلسوف سياسي وعضو في حركة التحرير الجزائرية، والذي شكل مصدر إلهام لزعماء حركة فتح في بداية طريقهم.
62% من الفلسطينيين لا يثقون بتصريحات أبي مازن في موضوع اتفاقيات أوسلو
62% من الفلسطينيين لا يثقون بتصريحات أبي مازن في موضوع اتفاقيات أوسلو
تشكل انتفاضتا عام 1987 وعام 2000 مَعلَمَيْن بارزَيْن في تطوّر حركة فتح. فنشطاء الميدان الذين حملوا على كاهلهم عبء النضال الجماهيري والمسلّح أعلنوا عن تحدّيهم للنخبة السياسية، التي كانت في تونس ودخلت في وقت لاحق إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. وهم أرادوا منها أن تعيد دراسة أساليب النضال للتحرير والسير باتجاه إقامة دولة فلسطينية مستقلّة. وعملياً، لم يتحقق هذا الأمر. وذلك لجملة من الأسباب من بينها أن القيادة التي وقفت على رأس الثورة المسلحة قد شاخت، وضربها الفساد، واختارت لنفسها الانعزال في رام الله المحصّنة، بعيداً عن مخيّمات اللاجئيين وعن مدينتي جنين ونابلس، معقلي الكفاح المسلح.


ويتضح من تحليل الخطاب الفلسطيني الجماهيري والإعلامي أن كلّاً من المكان الذي عُقد فيه المؤتمر الأخير لحركة فتح وتركيبة المشاركين فيه وهوية الأعضاء الذين جرى انتخابهم للجنة المركزية بالإضافة لخطاب أبو مازن، يشير بدرجة كبيرة إلى خط الحدود الواضح الممدود بين الجيل الكبير والجيل الشاب، وبين السكان المحليين وبين جماعة الخارج العائدين (من تونس)، وبين النخبة المدنية (من مدينة) المتخمة في رام الله المؤيدة للتنسيق الأمني مع إسرائيل حتى لا تُعرّض موقعها الاقتصادي للخطر وبين سكان القرى وسكان مخيّمات اللاجئيين والذين بالكاد ينهون شهرهم ويتطلعون إلى تغيير الوضع الراهن – سواء كان ذلك عبر الطريق السياسي أو عن طريق العودة للكفاح المسلح.


وفي موازاة انعقاد مؤتمر فتح في رام الله في قاعة حملت اسم أحمد الشقيري، أوّل رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، عقدت جماعة من نشطاء حركة فتح المهمشين اجتماعاً لها في مخيّم اللاجئيين قلنديا، وذلك بهدف تبادل الآراء في ما يتعلق بمواصلة طريقهم والبحث في عقد مؤتمر في مصر وإقامة جناح جديد يطلق عليه اسم "فتح الياسر". والمكانان اللذان عقد فيهما هذان المؤتمران لم يكونا بالصدفة، فمدينة رام الله هي مركز القوة للعائدين من تونس، ومخيم اللاجئين قلنديا هو مركز قوّة الفلسطينيين المحليين. وبذلك اختار أن يبرز العائدون من تونس أنفسهم بوصفهم متمّمي درب الشقيري، بينما اختار السكان المحليّون أن يبرزوا خروج هؤلاء عن طريق آباء الكفاح المسلح لتحرير فلسطين.   


وفي الوقت الذي اضطر فيه قسم كبير من قدامى حركة فتح، الذين شاركوا في المؤتمر الذي انعقد في عام 2009، إخلاء أماكنهم في اللجنة المركزية لصالح الجيل الأكثر شباباً، نجد أن المشاركين في المؤتمر الذي انعقد هذا الشهر، المحسوبين على النخبة السياسية والأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية، قد ثبّتوا أبو مازن في موقع رئاسة الحركة وضمنوا الأغلبية في اللجنة المركزية للعائدين من تونس، وهم من أبناء الستين وما فوق، والذين يسكنون اليوم في مدن الضفة.


وكان انتخاب أبناء الجيل الشاب قبل سبع سنوات قد أشار إلى الرغبة في التحرّر من الجيل القديم، الذي كان يُنظر إليه على أنه فاسد، وبوصفه المسؤول عن فشل المسيرة السياسية مع إسرائيل. إلا أن أعضاء اللجنة المركزية الحالية عملوا بـ "اسم الأب". وتدل صور الأعضاء المنتخَبين على أن الجيل السابق بقي على حاله، وهو يمسك بالموارد التنظيمية والاقتصادية ويطلب من أبنائه الطاعة الكاملة وانتخاب الزعيم بالتصفيق وليس، لا سمح الله، من خلال عملية ديمقراطية وبالتصويت السرّي.


لقد جاء انتخاب مروان البرغوثي وجبريل الرّجوب، وهما من مواليد الخمسينيات، للمكانين الأوّلَيْن في اللجنة المركزية لحركة فتح، على ما يبدو لإرضاء الجيل الأصغر ودق إسفين بينه وبين معسكر محمد دحلان، خصم أبو مازن. وكان ثمن هذا الخيار قليلاً نسبيّاً وذلك لأن "الشابّيْن" لا يمتلكان صلاحيات سياسية ولا يشكلان تهديداً على المدى القريب. فالبرغوثي موجود في السجن الإسرائيلي، بينما تم إقصاء الرّجوب من ميدان السياسة إلى ميدان كرة القدم. 


كما أن زعامة حركة حماس المقيمة في الخارج (خالد مشعل) قد أرسلت برسالة مؤسساتية وذلك عندما اختارت أحمد الحاج علي لإلقاء كلمة مشعل في مؤتمر فتح. والحاج علي، من مواليد 1941، هو ممثل حماس في المجلس التشريعي ويُعتبر شيخ المطلوبين والأسرى الفلسطينيين. ومشعل، البالغ من العمر 60 عاماً، وضع يده بيد أبو مازن ابن الـ 81، انطلاقاً من المصلحة المشتركة للوقوف في وجه الكتائب والمليشيات المسلحة التي تتحدى الزعامة الأكبر سناً.


ومع ذلك، وإلى جانب الإبقاء على هيمنة النهج الأبوي المشترك، استغلّ مشعل المؤتمر من أجل وضع حركة فتح في مواجهة ماضيها كرائدة للنضال لتحرير فلسطين لإرغامها على وضع برنامج مشترك بين فتح وحماس للنضال السياسي. وأراد مشعل عرض نفسه بوصفه زعيماً وطنياً ومسؤولاً يعمل من أجل الوحدة الوطنية التي ستقوي الاستقلالية الفلسطينية مقابل الساحة العربية. وبذلك نقل الكرة إلى ملعب فتح، على أمل أن يصب ترددها (فتح) لصالح حماس في عيون الجمهور الفلسطيني. 


لقد نُظر إلى خطاب أبو مازن، في الخطاب الفلسطيني العام وفي وسائل الإعلام، على أنه خطاب رأس دولة لا خطاب زعيم حركة وطنية ثورية. وقد اقتبس أبو مازن نفس الآيات القرآنية التي اعتاد عرفات على تردادها، والتي تظهر فيها الكلمات المشتقة من الجذر الثلاثي ف – ت – ح، ولكن لغاية مختلفة. ففي الوقت الذي كان فيه عرفات يستخدم فيه هذه الآيات من أجل الرّد بقوة على حركة حماس ولتقديم مقاتلي حركة فتح بوصفهم أبطال وطنيين يقتفون أثر المقاتلين من عصر النبي محمد، فإن أبو مازن يستخدمها (الآيات) في محاولة لتحجيم المعارضة التي نشأت ضده من داخل حركته (محمد دحلان)، وهو يُظهر إيماناً مطلقاً بالله بأنه سيحق الحق ويَهَب النصر له وللحركة.  


لقد تحدث أبو مازن في خطابه حول المبادئ الأساسية للدولة (الفصل بين السلطات وسلطة الحكم الواحدة والجيش الواحد والانتخابات للرئاسة وللمجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة كافة الفصائل) وأرسل تحذيراً واضحاً بأنه "سيقطع يد كل من يتجرأ على السعي لإسقاط أسس الدولة". وهو لم يذكر انتفاضة الأقصى المسلحة، التي أضرت بصورة الشعب الفلسطيني، واختار الحديث عن انتفاضة 1987، "انتفاضة الحجارة" أو "انتفاضة الأطفال"، بوصفها تمثّل النضال المشروع الذي قاد إلى اتفاقات أوسلو ولعودة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من المنفى إلى الأراضي الفلسطينية. وأعاد رئيس السلطة الفلسطينية تذكير المشاركين في المؤتمر، والمتابعين أيضاً، بأن محاولات مواطني الدول العربية لإسقاط الأنظمة الاستبدادية قد آلت إلى الفشل، وأن "الربيع العربي" لم يُفضِ إلى الديمقراطية والحرية بل إلى حروب أهلية دامية وإلى إلحاق الضرر بالأماكن الأكثر قدسية للمسلمين – مكّة والمدينة (في أعقاب إطلاق الصواريخ من اليمن إلى المملكة العربية السعودية).


الرسالة كانت واضحة: لقد انتهت أيام الكفاح المسلّح من الداخل ومن الخارج. وهذا هو زمن المقاومة الشعبية والحل السياسي (المبادرة العربية ومبادرة بوتين والمبادرة الفرنسية). فقط على هذا النحو يمكن اقناع المجتمع الدولي بأن الفلسطينيين يستحقون دولة مستقلة تقوم إلى جانب دولة إسرائيل. وقد كانت أقوال أبي مازن مثل طلبه من بريطانيا الاعتذار عن إعطاء أرض فلسطين لشعب آخر (وعد بلفور)، وكذلك إشادته بقرارات اليونيسكو للحفاظ على الإرث الإنساني في القدس الشرقية، هذه الأقوال كانت، إلى درجة كبيرة، "ضريبة كلامية" كان لابد له من أن يدفعها حتى يحظى بتأييد الشعب الفلسطيني لمساره السياسي.   


لقد تم تخصيص جزء كبير من خطاب أبو مازن من أجل عرض انجازات السلطة الفلسطينية في مختلف المجالات، إلا أنه لا يمكن تجاهل الأصوات، وكذلك استطلاعات الرأي العام، التي كانت تتردد خارج قاعة المؤتمر والتي تركت انطباعاً كبيراً بأن خطاب الرئيس كان ضعيفاً ومنقطعاً عن المحيط من حوله. وقد جاء في استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي أن 62% من الفلسطينيين لا يثقون بتصريحات أبي مازن في موضوع اتفاقيات أوسلو، وأن 45% يعتقدون أن الوضع في الضفة الغربية سيء، و56% لا يشعرون بالأمن الشخصي، و79% يعتقدون أن السلطة الفلسطينية هي كيان سياسي فاسد، وحوالي 60% غير راضين عن أداء أبو مازن كرئيس للسلطة الفلسطينية ويريدون استقالته.


كما أن المراسلين الميدانيين لمختلف القنوات الإعلامية الفلسطينية والعربية والدولية، قد عرضوا مشاعر الغضب الشديد من الانقسام والتهميش بين أوساط نشطاء حركة فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك مشاعر اليأس في الشارع الفلسطيني. وقد حظي المؤتمر بألقاب مشينة مختلفة مثل "حفلة رام الله" و"مؤتمر التهميش" و"مؤتمر مقاطعة عباس". وقد أعرب بعض الذين أجريت المقابلات معهم وسئلوا عن توقعاتهم من المؤتمر، أعربوا عن رغبتهم "بعودة الحركة إلى الستينيات والسبعينيات" وأن "تُضَخ دماء جديدة وشابة" و"ألا يعتقدوا أن فلسطين هي لهم فقط، وألا يعملوا فقط من أجل مصالحهم الشخصية". كما أعربوا عن عدم إيمانهم العميق بأن السلطة الفلسطينية ستهتم بالمصالح الوطنية بدلاً من مصالح النخبة الحاكمة.   


لقد حاول أبو مازن على مدى سنوات ولايته، بشكل كبير، تخليص الشعب الفلسطيني من السرد البطولي والسير به في مسار جدي للبناء والتغيير. وقد تعلم هذا الأمر من فلسفة فرانس فانون، وهو فيلسوف سياسي وعضو في حركة التحرير الجزائرية، والذي شكل مصدر إلهام لزعماء حركة فتح في بداية طريقهم. إلا أن فانون كان قد اقترح على الزعماء كذلك الحفاظ على علاقتهم بالجماهير وعدم الانخراط في القمع والممارسات السياسية التي من شأنها أن تزيد من مشاعر الإحباط في أوساط الجماهير. وخطاب أبو مازن حول حق الشعوب في تقرير المصير، والكرامة والخبز، ظل خطاباً مجرداً وعقيماً في واقع تعيش فيه المقاطعة منقطعة عن سكان الأرياف مخيمات اللاجئين. ويجب التذكير هنا أن كلمة "مقاطعة" في العربية تضم معاني الحرمان والقطيعة.  

ترجمة: مرعي حطيني 


حكومة لبنانية جديدة تبصر النور برئاسة سعد الحريري بعد أقل من شهرين على تكليفه تشكيلها.
تألفت الحكومة من 30 وزيراً وشارك فيها مختلف الأحزاب اللبنانية الكبرى
تألفت الحكومة من 30 وزيراً وشارك فيها مختلف الأحزاب اللبنانية الكبرى
أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل من قصر بعبدا الجمهوري تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري بعدما وقّع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوم التشكيل، وذلك بحضور كل من الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وتألّفت الحكومة الجديدة من 30 وزيراً، وتضمّنت ممثلين عن مختلف الأحزاب الكبرى في لبنان، كتيّار المستقبل الذي يترأسه الحريري وحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، كما شارك في الحكومة الحزب القومي السوري الاجتماعي وغاب عن الحكومة حزب الكتائب اللبناني بعدما اعتبر أنّ الحصة التي أريد منحه إياها مجحفة بحقّه.


وجاءت تشكيلة الحكومة على الشكل التالي:
  • سعد الدين الحريري رئيساً للحكومة
  • غسان حاصباني نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للصحة
  • علي حسن خليل وزيراً للمالية
  • سليم جريصاتي وزيراً للعدل
  • نهاد المشنوق وزيراً للداخلية
  • يعقوب الصرّاف وزيراً للدفاع
  • مروان حمادة وزيراً للتربية
  • محمد كبارة وزيراً للعمل
  • سيزار أبي خليل وزيراً للطاقة والمياه
  • غازي زعيتر وزيراً للزراعة
  • يوسف فنيانوس وزيراً للأشغال
  • طلال أرسلان وزيراً للمهجرين
  • جمال الجرّاح وزيراً للاتصالات
  • جبران باسيل وزيراً للخارجية
  • ملحم رياشي وزيراً للإعلام
  • حسين الحاج حسن وزيراً للصناعة
  • طارق الخطيب وزيراً للبيئة
  • بيار أبي عاصي وزيراً للشؤون الاجتماعية
  • أفاديس كادانيان وزيراً للسياحة
  • رائد خوري وزيراً للاقتصاد
  • محمد فنيش وزيراً للشباب والرياضة
  • غطاس خوري وزيراً للثقافة





















أما وزراء الدولة فهم: علي قانصوه، نقولا تويني، عناية عزالدين، أيمن شقير، معين المرعبي، جان أوغاسبيان، ميشال فرعون، وبيار رفول.


ويأتي تشكيل الحكومة بعد أقلّ من شهرين من تكليف الحريري بهذه المهمة، وتعكس هذه الفترة القليلة نسبيّاً أجواء التهدئة والتفاؤل التي سادت البلاد بعد التسوية التي أدّت إلى انتخاب العماد عون رئيساً للجهورية اللبنانية، خاصة أنّ الحكومات السابقة كانت تستلزم أشهراً طويلة حتى يتم تأليفها.

إرولت يطرح نفسه «مسهلاً للحوار في المنطقة» ويعد بإبقاء لبنان محمياً من التدخلات الخارجية

عون مستقبلاً إرولت (دالاتي ونهرا)
النسخة: الورقية - دوليالجمعة، ٢٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث: الجمعة، ٢٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)بيروت - رندة تقي الدين 
وعد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت بالسعي لإبقاء لبنان محمياً من التدخلات الخارجية وأنه سيزور المملكة العربية السعودية وإيران لهذه الغاية. وهو قال أمام رئيس الجمهورية ميشال عون إنه سيسعى لدى المملكة لدعم الجيش اللبناني.
والمسؤول الفرنسي الذي يزور لبنان للمرة الثانية خلال هذا العام (الزيارة السابقة في تموز الماضي في فترة الشغور الرئاسي، وهو البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي زاره مرتين) لتهنئة الرئيس عون بمنصبه ورئيس الحكومة سعد الحريري بتشكيل الحكومة، سمع من عون الذي استقبله في قصر بعبدا، تأكيده مجدداً أن أول زيارة خارجية سيقوم بها ستكون إلى المملكة العربية السعودية.
وقال عون له إنه «حريص على تعزيز العلاقات اللبنانية- الفرنسية وتطويرها في المجالات كافة»، وأنه «سيلبي الدعوة الرسمية التي تلقاها لزيارة فرنسا بعد زيارات ينوي القيام بها إلى عدد من الدول العربية».
وبدا إرولت، الذي زار أيضاً الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل، يرافقه وفد والسفير ايمانويل بون، مرتاحاً إلى الأجواء التي سادت محادثاته ووصفها بأنها أجواء من الهدوء السياسي ومختلفة عن أجواء زيارته السابقة. وقال مصدر فرنسي لـ «الحياة» إن إرولت سمع من جميع الذين التقاهم أنه «لن تكون مشكلة بالنسبة الى قانون الانتخاب».
ونقل إرولت إلى عون رسالة شفهية من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جدد فيها التهنئة بانتخابه رئيساً، وقال، بحسب المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري: «إن لبنان اجتاز مرحلة مهمة في الاتجاه الصحيح، وانتخاب الرئيس عون وضع لبنان في أجواء إيجابية»، متمنياً أن «يبقى بعيداً من المخاطر التي تحيط به».
وأكد أن «بلاده ستواصل تقديم المساعدات للبنان لا سيما إلى الجيش والقوى الأمنية»، وقال: «إن فرنسا تنظر باهتمام إلى الخصوصية اللبنانية التي تعتبرها كنزاً مهماً تجب المحافظة عليه». وأعرب عن «استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للبنان لمساعدته في تأمين رعاية اللاجئين»، معتبراً أن «فرنسا تتفهم ظروف لبنان وما تحمله في هذا المجال».
وأوضح المكتب الإعلامي أن عون شدد أمام ضيفه الفرنسي على «أهمية تعاون الدول في ما بينها لمكافحة الإرهاب»، مؤكداً «نجاح الإجراءات الاستباقية التي تقوم بها الأجهزة اللبنانية في هذا الشأن». واعتبر أن «عودة النازحين السوريين إلى أرضهم الحل الأمثل لهذه المأساة التي يتحمل لبنان تداعياتها، وأن الحل السياسي للأزمة السورية يحقق الغاية المنشودة».
ولفت عون إلى أن «لبنان بدأ مرحلة جديدة من التعافي بعد الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة الجديدة وأن ورشة النهوض في الميادين كافة، ستبدأ بعد نيل الحكومة ثقة المجلس النيابي».
 
لقاء الحريري
وزار إرولت الرئيس الحريري، وحضر اللقاء نادر الحريري. وقال إرولت بعد زيارة الحريري إنه حرص «على العودة إلى لبنان سريعاً جداً، لكي أحيي باسم فرنسا، وبرسالة أخوية من الرئيس هولاند، انتخاب الرئيس عون، وتسمية الرئيس الحريري، وتهنئته بتشكيله حكومته الجديدة»، مشيراً إلى «أن فرنسا صديق وفيّ للبنان، وأثبتت ذلك دائماً، وأتيت لأعبر عن دعمي الكامل لرئيس الحكومة الذي لديه مهمة صعبة، ولكن مع حكومته التي تحضر بيانها الوزاري، والتي عليها أن تعدل قانون الانتخابات النيابية وتحضر لإجراء الانتخابات، فإن عليها أيضاً أن تقوم بكل ما في وسعها من أجل ضمان تطور لبنان وأمنه، ولا سيما في ظل استقرار الوضع السياسي».
وجدد تأكيد أن بلاده «ستواصل مساعدتها لبنان لكي يواجه كل المصاعب المحدقة به على الصعيد الاقتصادي، وكذلك مع وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين، بسبب النزاع في سورية، ولذلك فإن فرنسا التزمت كذلك مالياً»، مشيراً إلى أن لبنان «يحظى بأعلى نسبة مساعدة مالية من فرنسا ونحن مستمرون في ذلك وسنعمل كل ما في وسعنا لكي يبقى لبنان خارج النزاع السوري والبقاء إلى جانبه في محاربته الإرهاب».
وإذ لفت إلى المشاركة الفرنسية في قوات «يونيفيل»، أمل في «أن يتمكن لبنان من مواصلة حواره مع الدول المجاورة، ولا سيما السعودية ودول الخليج، وكذلك مع إيران، وفرنسا ترغب في أن تستمر في لعب دور «المسهل». هذه العبارة استخدمتها في زيارتي الأخيرة لبيروت في تموز الماضي، ليس لكي نقرر باسم اللبنانيين، ولكن لكي نشجع على إيجاد حل للوضع السياسي، مع لعب دور المسهل. والنتيجة أن اللبنانيين وجدوا الحل بانتخاب رئيس للجمهورية وتسمية رئيس لمجلس الوزراء وتشكيل حكومة، وهم على الطريق الصحيح. وفرنسا تود أن تكون مسهلاً للحوار في المنطقة. هذه هي الرسالة التي حملتها إلى المسؤولين اللبنانيين. فرنسا وفية لتاريخها، لتلك العلاقة الفريدة بين فرنسا ولبنان».
وعن مصير الهبة السعودية للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، قال: «علمت هذا الصباح أن الرئيس عون سيزور قريباً السعودية، وهذا أمر نرحب به، وأنا كذلك سأزور المملكة في كانون الثاني المقبل، حيث سأتطرق إلى كل هذه المسائل».
ووصف إرولت لقاءه مع بري بأنه كان «مثمراً ومفيداً، خصوصاً للدور المهم جداً الذي يلعبه في المؤسسات الدستورية بصفته رئيساً للبرلمان ولإطلاقه ورعايته الحوار الوطني وهو أمر مهم لجميع اللبنانيين».
وإذ أشار إلى انتخاب عون وتشكيل حكومة الحريري، قال: «أعرف أن الرئيس بري سعى لإكمال الإجماع، وقال لي إنه يرغب في تسهيل الأمور لكي ينتقل البرلمان في عمله ولإصلاح قانون الانتخابات من أجل إجرائها. ولبنان اليوم على المسار الصحيح ونحن مسرورون لذلك، وتطرقنا إلى التحديات التي تواجه قادة البلد وإلى كل ما يساهم في ازدهار لبنان وأمنه. وأعرب الرئيس بري، كما فعل من قابلتهم، عن التزام لبنان النأي بالنفس عن الصراع في المنطقة، وخصوصاً في سورية مع تأكيد أمن لبنان في وجه التهديدات اللبنانية وأهمية تعزيز الجيش اللبناني».
وأضاف: «أكدت للرئيس بري أن فرنسا ملتزمة من جهتها بذلك وبالـ15 مليون يورو التي قدمها الرئيس الفرنسي. وتطرقنا إلى العلاقة مع السعودية، وكنت بحثت الموضوع أيضاً مع الرئيس عون الذي سيزور السعودية، وهذا أمر إيجابي جداً. وعبرت عن التزام فرنسا كما فعلت في تموز بأمن لبنان وسيادته».
 
في الخارجية
وبعد جلسة محادثات في الخارجية مع الوزير باسيل، قال إرولت إن «لبنان باستطاعته أن يمثل نموذجاً في الشرق الأوسط، لذلك يجب أن يبقي على علاقاته الجيدة مع كل شركائه وتعزيزها، وأن يبقى بعيداً من التوترات الإقليمية. وأعتقد أيضا أن البقاء بمنأى من الأزمة السورية ضمانة لاستقرار لبنان وسيادته». وجدد تأكيد وقوف بلاده «إلى جانب لبنان الصديق، لا سيما في الظروف الصعبة التي يمر بها في ظل الحرب في سورية»، منوهاً «بالعمل الاستثنائي الذي يقوم به الجيش والأجهزة الأمنية في لبنان. وهم يجهدون للمحافظة على لبنان وعلى حدوده التي تفصله عن «داعش».
وتحدث باسيل عن «التحديات التي تواجهنا مثل الإرهاب وقضية النزوح الكبير للاجئين»، مشيراً إلى أن «الإرهاب يؤذي كل الدول من دون تمييز، وواجب مجتمعنا تدمير هذه الآفة».كما تحدث عن «عبء النزوح الكبير»، وحض فرنسا على أن «تضع بقوة أولويات التعاون مع الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أن الحل الوحيد والدائم والمستدام للنازحين في لبنان، هو عودتهم الآمنة إلى المناطق المستقرة في بلدهم الأصلي».
وشدد على أن «الحل الممكن والمستدام بالنسبة إلى اللاجئين السوريين هو في عودتهم إلى سورية».

نتانياهو يعلن الحرب على الأمم المتحدة

النسخة: الورقية - دوليالإثنين، ٢٦ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث: الإثنين، ٢٦ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)القدس المحتلة، تل أبيب - أ ف ب، وكالة سما 
أعلنت إسرائيل الحرب على الأمم المتحدة ومؤسساتها وممثليها، وبدأت إعداد خطة للانتقام من قرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى وقف الاستيطان، شملت بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة، وقراراً بقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، باستثناء التنسيق الأمني، واستدعاء سفراء الدول التي صوتت مع القرار لـ «توبيخهم». 
في هذه الأثناء، علّق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في تغريدة على «تويتر»، «أن الخسارة الكبيرة لإسرائيل في الأمم المتحدة ستجعل مفاوضات السلام أكثر صعوبة. مؤسف جداً، لكننا سنتوصل إليه بأي حال».
وعلى رغم أن قرار مجلس الأمن لا يتضمن أي عقوبات على إسرائيل، إلا أن مسؤولين يخشون أن يزيد من احتمال مقاضاة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، كما يخشون من أن يشجع بعض الدول على فرض عقوبات ضد المستوطنين والسلع التي تنتجها المستوطنات.
وأعلن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، نيته اتخاذ إجراءات وخطوات عملية لمواجهة قرار مجلس الأمن. وطالب وزارة الخارجية بإعداد خطة عمل لتقويم الروابط مع الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى، على أن تطرح أمام المجلس الوزاري المصغر في غضون شهر، بما فيها تمويل إسرائيل مؤسساتِ الأمم المتحدة، ووجود ممثلين للمؤسسة الدولية في إسرائيل. وأضاف: «أصدرت فعلاً توجيهات بوقف تمويل بنحو 30 مليون شيقل (7.8 مليون دولار) لخمس مؤسسات للأمم المتحدة... خمس هيئات لها عداء على نحو خاص تجاه إسرائيل... والبقية تأتي».
ورجحت التقديرات أن يعلن نتانياهو توسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» القريبة من نتانياهو، أن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة للبلدية الإسرائيلية للقدس، ستصادق بعد غد على بناء 5600 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات في القدس خلال الأسبوعين المقبلين، بينها 2600 في مستوطنة «غيلو»، و2600 في مستوطنة «غفعات همتوس» قرب بيت صفافا جنوب القدس، و400 في مستوطنة «رمات شلومو» شمال القدس.
وكرر نتانياهو في مستهل اجتماع حكومته اتهامه الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري بأنهما وراء إصدار القرار، في تناقض مع السياسة الأميركية التقليدية بعدم محاولة فرض شروط للحل النهائي.
ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن مصدر رفيع في وزارة الخارجية قوله أنه «تم استدعاء سفراء الدول التي صوتت ضد إسرائيل ومع إدانة الاستيطان لجلسة توبيخ شخصية لكل سفير».
وفي إطار الرد على قرار مجلس الأمن، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أمر أجهزة الأمن بوقف جميع أشكال التعاون مع الفلسطينيين في الشؤون المدنية، مع الإبقاء على التنسيق الأمني. كما نقلت الإذاعة عن وزير التعليم نفتالي بينيت من حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف قوله أن حزبه «سيقترح قريباً مشروع قرار لضم مستوطنة معالي أدوميم» شرق القدس، في وقت دعا وزير الأمن العام غلعاد أردان ليل السبت - الأحد إلى «إعلان الضم الكامل للمستوطنات».
واعتبر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، آفي ديختر أن قرار مجلس الأمن «يلزمنا بتفكير معمق في الفترة المقبلة، وإسرائيل لا يمكنها المرور مر الكرام على اعتداء كهذا، وسنكون ملزمين بدرس رد فعل مناسب يبدد أوهام الجانب العربي». وعلّق رئيس الكنيست يولي إدلشطاين على القرار بالقول: «إذا كان حائط المبكى وحي (مستوطنة) راموت هما منطقة محتلة، فإن على الأمم المتحدة أن تقرر فوراً إعادة نيويورك إلى الهنود الحمر».

الأحد، 25 ديسمبر 2016


القيادي الشيعي وصف الزعيم الكردي بـ"رجل إسرائيل"

‏بارزاني للمالكي: أنت منافق وبلا كرامة ولا وفاء!

د أسامة مهدي
 6146  14 
  2
إيلاف من لندن: رد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اليوم على وصف رئيس ائتلاف دولة القانون الشيعي العراقي نوري المالكي لزعيمه بأنه أصبح نقطة ارتكاز لسياسة أميركا وإسرائيل بالقول ان هذا الكلام يدل على النفاق وعدم الوفاء في اشارة الى احتضان الاقليم له في زمن النظام السابق.
ورد المتحدث بإسم المكتب السياسي للحزب على تصريحات المالكي الذي كال فيها اتهامات لبارزاني  قائلا ان "النفاق الذي مارسه المالكي ضد الشعب الكردستاني ليس اقل من الجرائم التي قام بها علي حسن المجيد" ابن عم الرئيس السابق صدام حسين والمعروف علي الكيمياوي لاتهامه بقصف الاكراد بالاسلحة الكيمياوية.
واشار المتحدف الى "ان المالكي شخص لا يعرف الوفاء، وتناسى الدعم الذي قدمه له الشعب الكردستاني والجهات السياسية في اقليم كردستان وبالأخص الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل عام 2003، الذي لم يقدمه له اي شخص أو اية جهة في المقابل قام بهذا النفاق الذي لا يقل عن الجرائم التي قام بها علي حسن المجيد، وكذلك اظهر عدم وفائه  للولايات المتحدة الاميركية متناسياً انه كان في يوم من الأيام الولد المدلل لديها".
وأضاف المتحدث بإسم حزب بارزاني في تصريحاته الني نقلتها وكالة "رووداو" الاخبارية الكردية المقربة من حكومة الاقليم واطلعت عليها "أيلاف" الخميس "لقد تحدث المالكي في مقابلته عن اسرائيل، في الوقت الذي كان يتمنى دائما اشارة منها فقط له".. مشيراً الى "ان المالكي قام بتأسيس جيش كارتوني لم يستطع مقاومة عناصر داعش لساعتين، وقام بتسليم نصف العراق الى داعش بكامل التجهيزات العسكرية، ان هذا الجيش الذي أسسه المالكي لم يكن ولائه للوطن، بل أسسه للوقوف امام قوات البيشمركة، فهو لا يستطيع الآن  ان يرى التناسق الكبير بين البيشمركة والجيش العراقي والانتصارات التي يحققونها معاً ضد الجماعات الإرهابية، ويحررون الأراضي التي قام القادة العسكريين الجبناء التابعين له بتسليمها للدواعش، لقد اصبح المالكي لا يتحمل الانتصارات التي تحققها البيشمركة بالتعاون مع الجيش العراقي، لذلك اصبح مثل الدب المصاب الذي يصب الكاز على جرحه".
واضاف "ان المالكي قد تحدث عن حدود كردستان وقوات البيشمركة، لذلك نؤكد له بأن حدود إقليم كردستان ليست تلك الحدود التي يرسمها صدام أو المالكي، حدود كردستان ترسمها قوات البيشمركة في المناطق التي تحررها من مسلحي داعش، وليعرف جيداً بأنه سيفشل اذا اراد ان يقف امام إرادة إقليم كردستان أو أمام قوات البيشمركة أوالحزب الديمقراطي الكردستاني، فالمالكي الآن يحلم بأن يحكم العراق مرة ثانية، وإذا حصل وتمكن من الوصول للحكم، عليه ان يعلم جيداً بأنه لن يستطيع ولا يسمح له ان يحكم إقليم كردستان".
وشدد المتحدث الكردي قائلا "لو كان المالكي يملك كرامة لما ظهر في شاشات التلفاز وتكلم عن الموصل وتحرير الموصل".
المالكي: بارزاني أصبح نقطة ارتكاز لسياسة أميركا وإسرائيل  
وجاء حديث المتحدث الكردي هذا ردا على تصريحات للمالكي في مقابلة أجراها مع وكالة "يو نيوز" قال فيها ان" النفوذ الإسرائيلي بكردستان كبير جداً، وبارزاني أصبح نقطة ارتكاز لسياسة أميركا وإسرائيل". 
وأضاف المالكي قائلا "ان الإقليم، وأقصد بها المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي وليس كل الاقليم، قد اصبح نقطة إرتكاز ومحطة إستراتيجية بالنسبة للسياسة الاميركية وإلاسرائيلية على خلفية العلاقات الممتدة قديما بين عائلة بارزاني وإسرائيل".
وأشار الى أن "العلاقة بين بارزاني وإسرائيل وصلت الى حد أن تقام الفاتحة لشمعون بيريز في الاقليم، وأن يقام معرض لليهود في اربيل وان تدخل القناة الاسرائيلة الثانية الى معركة إستعادة الموصل وترافق قوات البيشمركة".
وبين المالكي أن "اقليم كردستان قد استغل انشغال الحكومة والجيش العراقي بالمعارك مع داعش وبدأ يتمد، وسيطر على كركوك وجزء من الموصل ومناطق نفطية فيها 27 مليار برميل نفط".. مشدداً على ضرورة عودة إقليم كردستان إلى الحدود التي أقرت من قبل مجلس الحكم عندما سقط نظام صدام حسين عام 2003".
وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون أن حكومة كردستان لا يحق لها أبداً الطلب من تركيا التدخل عسكرياً في معركة الموصل، مشيراً الى أن الجيش التركي وصل الى معسكر بعشيقة في الموصل برغبة وترحيب من قبل اقليم كردستان الذي يشعر أنه جار وصديق للعراق وليس جزءاً منه".. معتبراً "أن حكومة اقليم كردستان ليس لديها أي مستند قانوني تستند عليه في اتخاذها لقراراتها، فسياسة الإقليم مخالفة للدستور والقانون والوحدة".
معروف ان العلاقات بين بارزاني والمالكي خلال فترة حكمه في رئاسة الحكومة العراقية لمدة ثمان سنوات ظلت سيئة جدا حول الكثير من الملفات الخلافية ووقف اقليم كردستان بشدة ضد استمرار المالكي في رئاسة الحكومة لولاية ثالثة عقب الانتخابات البرلمانية التي شهدها العراق في ابريل عام 2014 . وشهدت الفترة التي تولى فيها المالكي رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 انسحاب او تجميد عضوية الوزراء والنواب الاكراد ومغادرتهم بغداد الى الاقليم احتجاجا على سياسات المالكي.
- See more at: http://elaph.com/Web/News/2016/10/1116579.html#sthash.f0Q4f5qO.dpuf

الجمعة، 23 ديسمبر 2016

تنظيم الدولة يبث فيديو لإعدام جنديين تركيين حرقًا في سوريا

تنظيم الدولة يبث فيديو لإعدام جنديين تركيين حرقًا في سوريا
تاريخ النشر : 2016-12-23
 
رام الله - دنيا الوطن
بث تنظيم الدولة شريط فيديو يظهر إعدام جنديين تركيين حرقا كان قد أسرهما خلال معارك دارت في مدينة الباب في ريف حلب في سوريا. 

وكان التنظيم قد أعلن قبل بضعة أسابيع عن أسر الجنديين غرب مدينة الباب.

ووفقا لروسيا اليوم، ظهر الجنديان التركيان في الفيديو وهما يرتديان البزة العسكرية ومقيدان بالسلاسل. 

وهاجم أحد عناصر التنظيم، خلال الفيديو، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وواصفا اياه بالـ"طاغوت"، معلنا أن تنظيمه أصبح يعتبر تركيا "أرض جهاد"، بحسب تعبيره.

يذكر أن تنظيم الدولة قام سابقا بإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا داخل قفص حديدي، ما أثار موجة غضب عارمة في العالم.
 
 


المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2016/12/23/1002566.html#ixzz4TeZIOQYz 
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook